كيف ابدأ تداول الأسهم
Mr WallStreet
Mr WallStreet
22 نوفمبر 2023

تعتبر سوق الأسهم من أفضل الطرق لتنمية رأس المال على المدى الطويل. ولكن قبل البدء في الاستثمار في سوق الأسهم، من المهم جداً فهم كيفية عمل هذه السوق ومخاطرها، في هذا المقال سأشرح لك الخطوات الأساسية لتعرف كيف ابدا تداول الاسهم.

يمكنك الاطلاع على ( تعلم الأسهم الأمريكية )


كيف ابدا تداول الاسهم

الخطوة الأولى هي فتح حساب تداول لدى إحدى شركات الوساطة، عند فتح الحساب سيطلب منك تقديم بعض المستندات مثل صورة الهوية ودليل على عنوان السكن. كما سيطلب منك إيداع مبلغ مالي أولي في الحساب لبدء التداول.

قبل شراء الأسهم، من المهم تعلم بعض المبادئ الأساسية مثل:

كيف تعمل سوق الأسهم وكيف يتم تحديد أسعار الأسهم

ما هي القيمة السوقية للشركة ونسبة الملكية التي تمثلها الأسهم

كيفية قراءة البيانات المالية للشركات

ماهي مخاطر تداول الأسهم

توفر شركات الوساطة المنصات الإلكترونية التي يمكنك التداول من خلالها. قارن بين العمولات والرسوم والخدمات التي تقدمها هذه الشركات، ثم اختر الشركة المناسبة لاحتياجاتك ومستوى خبرتك. من الممكن اختيار أكثر من شركة وساطة وفتح حساب لدى كل منها.

تعرف على: الاسهم الامريكية 


حدد استراتيجية الاستثمار

هناك العديد من استراتيجيات الاستثمار في سوق الأسهم مثل:

التداول على المدى القصير: شراء وبيع الأسهم خلال فترة قصيرة (بضعة أيام أو أسابيع) لتحقيق أرباح سريعة.

الاستثمار على المدى الطويل: شراء أسهم شركات والاحتفاظ بها لعدة سنوات راجيا تحقيق مكاسب رأسمالية مع نمو قيمة السهم.

التركيز على قطاع معين: مثل قطاع التكنولوجيا أو الرعاية الصحية أو الاتصالات.

اختر الاستراتيجية المناسبة لأهدافك الاستثمارية ومستوى المخاطرة الذي ترغب بتحمله.

بعد اختيار استراتيجيتك، حان وقت البحث عن أسهم الشركات التي ترغب بالاستثمار فيها. راجع التقارير المالية للشركات وتوقعات المحللين حول أدائها المستقبلي. كما يمكنك استخدام بعض المؤشرات الكمية مثل نسبة السعر إلى الربحية ونسبة السعر إلى القيمة الدفترية.

من المهم عدم وضع البيض كله في سلة واحدة، حاول تنويع استثماراتك بين عدة قطاعات وعدة شركات لتقليل المخاطر. كما يمكنك تنويع استثماراتك بين الأسهم وأدوات استثمارية أخرى مثل الصناديق الاستثمارية أو السندات.

بمجرد شراء الأسهم، يجب متابعة أخبار الشركات والتقارير المالية بشكل مستمر لتقييم أدائها. كما يجب مراقبة حركة أسعار الأسهم في السوق. إذا لاحظت تدهوراً في أداء إحدى الشركات، فقد حان الوقت لبيع تلك الأسهم وإعادة توزيع رأس المال على استثمارات أكثر ربحية.

إن الاستثمار في سوق الأسهم عملية معقدة تتطلب الكثير من المعرفة والخبرة، لكن مع اتباع الخطوات السابقة يمكنك البدء بثقة أكبر. تذكر دائماً تنويع استثماراتك وعدم الاستثمار بأموال لا تستطيع تحمل خسارتها. كما يجب طلب المشورة من خبراء ماليين عند الحاجة. 

تعرف على: تداول الاسهم الامريكيه


تعلم كيفية شراء وبيع وتداول الأسهم

يقول المستر سلطان وهو أحد كبار المستثمرين في الأسهم ولديه خبرة تفوق 30 عاماً إن النجاح في تداول الأسهم يتطلب الكثير من الصبر والانضباط وعدم الاندفاع وراء العواطف.

وينصح في البداية بالتركيز على عدد محدود من الأسهم للتعرف على حركة أسعارها جيداً قبل إضافة المزيد.

وفيما يتعلق بشراء الأسهم، يوصي سلطان بدراسة الشركات جيداً من حيث ربحيتها ومركزها المالي ونشاطها وإدارتها قبل اتخاذ قرار الشراء. كما يجب مراعاة القيمة العادلة لسعر السهم بناءً على كل تلك العوامل قبل شرائه.

أما بالنسبة لبيع الأسهم فينصح سلطان بتحديد نسبة مسبقة للربح والخسارة عند شراء السهم. فمثلاً إذا اشتريت سهماً بسعر 10 ريالات، وكنت مستعداً لتحمل خسارة 20%، فعندها يجب بيع السهم إذا انخفض سعره لأقل من 8 ريالات. وكذلك بالنسبة للربح، يمكنك تحديد نسبة ربح مستهدفة مثلاً 50% مما يعني بيع السهم عند الوصول لسعر 15 ريال.

وأخيراً، يؤكد سلطان على أهمية تجنب المضاربات والتداول اليومي، بل الأفضل هو الاستثمار طويل الأجل في أسهم شركات متينة. كما ينصح بعدم شراء الأسهم عن طريق الاقتراض أو بأموال لا يمكن تحمل خسارتها. ويختم سلطان نصائحه بالتأكيد على ضرورة تنويع الاستثمارات وعدم الاعتماد على سهم أو قطاع واحد.


شرح التداول بالأسهم

يعتمد التداول بالأسهم على شراء أسهم شركات مدرجة في السوق المالية (البورصة) وبيعها بهدف تحقيق أرباح رأسمالية من فرق سعر الشراء والبيع.

وهناك عدة خطوات أساسية للتداول بنجاح:

أولاً: فتح حساب استثماري لدى إحدى شركات الوساطة المالية المرخصة من هيئة السوق المالية. وذلك بعد تقديم المستندات اللازمة مثل الهوية الوطنية ودليل الإقامة.

ثانياً: إيداع مبلغ من المال في الحساب كرصيد ابتدائي يسمح لك بالبدء في عمليات الشراء. وكلما زاد هذا المبلغ، زادت فرصك في تنويع الاستثمارات.

ثالثاً: الاطلاع على الشركات المدرجة في السوق ودراسة أدائها المالي عبر التقارير الدورية. ويفضل التركيز على الشركات الرائدة وذات السمعة الطيبة والآداء الجيد.

رابعاً: اتخاذ قرار الشراء أو البيع في الوقت المناسب. فعادة ما يتم الشراء والاحتفاظ بالسهم لفترة طويلة راجياً ارتفاع سعره. أما البيع فيحدث عند بلوغ سعر مستهدف أو ظهور مؤشرات سلبية على الشركة.

خامساً: متابعة أداء محفظتك الاستثمارية باستمرار من خلال مراقبة تقلبات السوق والاطلاع على التقارير والأخبار والإفصاحات الجديدة من الشركات المستثمر بها.

سادساً: إعادة توزيع استثماراتك وفق المعطيات الجديدة، فمثلاً قد تقرر زيادة نسبة ملكيتك في شركة معينة أو بيع جزء من أسهم شركة أخرى.

ومن النصائح الهامة في التداول بالأسهم: عدم الاقتراض للاستثمار وتفادي بيع الأسهم في الهبوط الحاد وتجنب المضاربات قصيرة الأجل. كما يجب تنويع الاستثمارات بين مجموعة من الشركات والقطاعات لتقليل المخاطر.

وفي النهاية، النجاح في تداول الأسهم يتطلب قدراً كبيراً من المعرفة المالية ودراسة السوق باستمرار بالإضافة إلى الصبر وحسن إدارة المخاطر.


نصائح التداول في الاسهم

يؤكد سلطان على أهمية وضع خطة استثمارية تراعي فيها مستوى المخاطرة التي تناسبك وكذلك تحديد أهدافك قصيرة وطويلة المدى. فمثلاً قد تسعى لتحقيق عائد معين خلال سنة أو الادخار لشراء عقار بعد 5 سنوات. وضع تلك الأهداف سيساعدك على اتخاذ قرارات استثمارية أفضل.

كما ينصح سلطان بعدم تركيز استثماراتك في سهم أو قطاع واحد، بل من الضروري تنويع استثماراتك بين عدة شركات في قطاعات متنوعة لتقليل المخاطر. ففي حال انخفض أداء قطاع معين، ما زالت لديك استثمارات في قطاعات أخرى.

ويحذر سلطان من الوقوع في فخ المضاربات قصيرة المدى حيث إن معظم الخسائر تحدث نتيجة قرارات متسرعة بناءً على حالة مزاجية أو انفعالية. بل ينصح بأهمية الاستثمار طويل الأجل مع إعادة تقييم المحفظة بانتظام كل 3 أو 6 أشهر.

كما يؤكد سلطان على أهمية دراسة البيانات المالية للشركات بشكل دوري قبل اتخاذ أي قرار استثماري سواء بالشراء أو البيع. فهناك مؤشرات كثيرة، مثل نسب الربحية والسيولة والمديونية، تعكس الوضع المالي الحقيقي لأي شركة.

وأخيراً يحذر سلطان من الاقتراض والرهن لغرض شراء الأسهم، حيث ترتفع بذلك المخاطر بشكل كبير. كما ينصح بتجنب الإفراط في التداول حتى لا تتكبد عمولات ورسوم باهظة من وسيطك المالي. ويختم سلطان بالقول بأن المثابرة وطول النفس والالتزام بتلك النصائح كفيل بتحقيق عوائد جيدة من التداول بالأسهم إن شاء الله.

لماذا تستثمر في الأسهم؟ 

لماذا نستثمر في الأسواق الأمريكية؟ الاستثمار في الأسهم يعد من أفضل الطرق لبناء الثروة على المدى الطويل. أحد الأسباب الرئيسة التي تدفع الأفراد للاستثمار في الأسهم هو العوائد المرتفعة التي يمكن أن يحققها هذا النوع من الاستثمار مقارنة بالاستثمارات الأخرى، مثل: العقارات أو الودائع البنكية. على الرغم من أن الأسهم قد تحمل معها بعض المخاطر، إلا إن التاريخ يظهر أن الأسواق المالية تميل إلى النمو على المدى الطويل، مما يجعل الاستثمار في الأسهم فرصة لتحقيق عوائد مغرية. الشركات الكبرى التي تدرج أسهمها في الأسواق تتيح للمستثمرين فرصة المشاركة في نمو هذه الشركات وربح حصص من أرباحها. بالنسبة للكثير من المستثمرين، يوفر سوق الأسهم وسيلة لتنمية رأس المال بطرق تفوق النمو الذي يمكن أن تحققها الاستثمارات التقليدية الأخرى.

أحد الدوافع الأخرى وراء الاستثمار في الأسهم هو التنوع الذي يوفره هذا السوق. يمكن للمستثمرين شراء أسهم في مجموعة متنوعة من القطاعات والصناعات، مما يساعد على تقليل المخاطر المرتبطة بالاستثمار في أصول معينة. على سبيل المثال: يمكن لشخص استثمار جزء من محفظته في الأسهم التقنية، بينما يخصص جزءًا آخر للاستثمار في أسهم الشركات الصناعية أو حتى أسهم الشركات المستدامة. من خلال التنوع، يمكن تقليل تأثير تقلبات السوق أو الأزمات الاقتصادية التي قد تؤثر على بعض القطاعات دون الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، توفر الأسهم إمكانية الاستفادة من العوائد المركبة، حيث يمكن للمستثمر إعادة استثمار أرباحه في شراء المزيد من الأسهم، مما يزيد من فرص نمو استثماره.

كما إن سوق الأسهم يوفر مستوى من المرونة والشفافية لم يتوفر في السابق. مع تطور التكنولوجيا، أصبح بالإمكان الآن الوصول إلى معلومات السوق بشكل فوري عبر الإنترنت، مما يتيح للمستثمرين اتخاذ قرارات مستنيرة. كما يمكن تنفيذ الصفقات بسهولة عبر منصات التداول عبر الإنترنت في أي وقت وأي مكان. وهذا يسمح للأفراد الذين يعملون بدوام كامل أو لديهم التزامات أخرى بالاستثمار في الأسهم دون الحاجة للانشغال بالوقت والجهد. كل هذه العوامل تجعل من سوق الأسهم وسيلة مغرية للأفراد الذين يسعون لتحقيق دخل إضافي أو بناء ثرواتهم على المدى الطويل.


أفضل منصات الوساطة لتداول الأسهم عبر الإنترنت

من أجل النجاح في تداول الأسهم عبر الإنترنت، يعتبر اختيار منصة الوساطة المناسبة أمرًا حاسمًا. في هذا السياق، تقدم العديد من الشركات منصات تداول متطورة تتيح للمستثمرين تنفيذ الصفقات بسهولة وبأسعار تنافسية. واحدة من أبرز المنصات في هذا المجال هي منصة "eToro" افضل موقع لتداول الاسهم، التي تقدم تجربة تداول مبتكرة، خاصةً للمبتدئين. تميزت "eToro" بتوفير خاصية النسخ الاجتماعي، حيث يمكن للمستثمرين متابعة كبار المتداولين ونسخ استراتيجياتهم، ما يساعد في تقليل المخاطر من خلال التعلم من الخبرات السابقة. علاوة على ذلك، تتيح "eToro" للمستخدمين إمكانية التداول في مجموعة واسعة من الأدوات المالية بما في ذلك الأسهم، والعملات، والعقود الآجلة.

منصة أخرى تستحق الذكر هي "Interactive Brokers"، التي تعتبر واحدة من أقوى منصات الوساطة في العالم. تتميز هذه المنصة بخدماتها المتكاملة للأفراد والشركات على حد سواء. توفر "Interactive Brokers" إمكانية الوصول إلى أكثر من 120 سوقًا عالميًا، وتدعم مجموعة واسعة من الأدوات المالية بما في ذلك الأسهم، والخيارات، وصناديق الاستثمار. ما يجعل هذه المنصة جذابة للمستثمرين الجادين هو الأتعاب المنخفضة التي تفرضها على المعاملات مقارنةً بالمنصات الأخرى، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من أدوات التحليل الفني المتقدمة التي توفر للمستثمرين تقارير مفصلة تساعدهم في اتخاذ قرارات تداول مدروسة.

من بين منصات الوساطة الأخرى التي تحظى بشعبية كبيرة "TD Ameritrade" و"Charles Schwab"، حيث تقدم كل منها مجموعة من الخدمات التي تلبي احتياجات المستثمرين المبتدئين والمحترفين. توفر "TD Ameritrade" أدوات تحليلات متقدمة ودعمًا تعليميًا شاملًا، مما يجعلها مناسبة للمستثمرين الذين يرغبون في تعلم أساسيات السوق وتحليل الاتجاهات.

بينما تقدم "Charles Schwab" بعض المزايا، مثل: الرسوم المنخفضة على تداول الأسهم وأدوات الاستثمار المتنوعة. جميع هذه المنصات تقدم تجارب تداول مرنة وآمنة، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى أبحاث السوق المتعمقة ودعم العملاء المتاح على مدار الساعة. اختيار المنصة الأنسب يعتمد بشكل أساسي على احتياجات المستثمر الفردية، سواء كان مبتدئًا يبحث عن تسهيلات تعليمية أو مستثمرًا محترفًا يبحث عن أدوات تحليل متقدمة.


إستراتيجيات تداول الأسهم للمبتدئين

عندما يبدأ الشخص في تداول الأسهم، فإن تحديد الإستراتيجية المناسبة يعد أمرًا بالغ الأهمية للنجاح في السوق. هناك العديد من الإستراتيجيات التي يمكن للمبتدئين اتباعها، لكن واحدة من أبسطها وأكثرها شيوعًا هي إستراتيجية "التداول طويل الأجل". تعتمد هذه الإستراتيجية على شراء الأسهم والاحتفاظ بها لفترات طويلة، بهدف الاستفادة من النمو المستمر في القيمة على المدى الطويل. من خلال شراء أسهم الشركات الكبرى والمستقرة ماليًا، يمكن للمستثمرين الاستفادة من العوائد المتزايدة والأرباح التي توفرها هذه الشركات، مثل: توزيعات الأرباح أو الزيادة في سعر السهم. تعتبر هذه الإستراتيجية مناسبة لأولئك الذين يفضلون تجنب التقلبات اليومية للسوق ويرغبون في بناء محفظة استثمارية طويلة الأجل.

إستراتيجية أخرى يمكن للمبتدئين اتباعها هي "التداول اليومي"، الذي يتضمن فتح وإغلاق الصفقات في نفس اليوم. هذه الإستراتيجية تتطلب مهارات عالية في مراقبة الأسواق وتحليل البيانات اللحظية، حيث يقوم المتداولون باتخاذ قرارات سريعة بناءً على تحركات الأسعار الصغيرة التي تحدث طوال اليوم. يهدف المتداولون اليوميون إلى تحقيق أرباح صغيرة على مدار اليوم، لكنهم بحاجة إلى التفاعل بشكل مستمر مع السوق. هذه الإستراتيجية قد تكون محفوفة بالمخاطر وتتطلب خبرة كبيرة، لكن يمكن أن تكون مربحة للغاية إذا تم تنفيذها بشكل صحيح.

هناك أيضًا "إستراتيجية سوينج" التي تركز على الاستفادة من تحركات السوق على المدى القصير. يعتمد المتداولون في هذه الإستراتيجية على تحليل الاتجاهات السائدة في السوق خلال فترة معينة (عدة أيام أو أسابيع) والدخول والخروج من الصفقات بناءً على تلك الاتجاهات. يمكن استخدام التحليل الفني والأساسي للمساعدة في تحديد الفرص الجيدة للدخول في الصفقات أو الخروج منها. على الرغم من أن هذه الإستراتيجية قد تكون أقل ربحًا من التداول اليومي، إلا إنها تتطلب مراقبة أقل للسوق وتتيح للمستثمرين فرصة الاستفادة من التقلبات الكبيرة للأسواق خلال فترة قصيرة.


التحليل الأساسي والفني لتداول الأسهم

التحليل الأساسي والتحليل الفني للعملات و الأسهم هما الأداتان الرئيستان اللتان يستخدمهما المتداولون لتحديد القرارات المتعلقة بتداول الأسهم. التحليل الأساسي يتطلب فحص الأوضاع المالية للشركات والأسواق بشكل عام. يتضمن ذلك دراسة البيانات المالية للشركة، مثل: الإيرادات، الأرباح، النفقات، والديون، بالإضافة إلى العوامل الاقتصادية الكلية، مثل: أسعار الفائدة، النمو الاقتصادي، والظروف السياسية. يستخدم المستثمرون هذا التحليل لتقييم القيمة الجوهرية للسهم وتحديد ما إذا كان السهم مُقيَّمًا بأقل من قيمته السوقية (مما يشير إلى فرصة شراء) أو أعلى من قيمته الحقيقية (مما قد يعني فرصة بيع). على سبيل المثال، إذا أظهرت نتائج الشركة المالية نموًا مستدامًا، قد يشير ذلك إلى أنها تستحق الاستثمار على المدى الطويل.

أما التحليل الفني فيعتمد على دراسة حركة الأسعار والبيانات السوقية السابقة، مثل: الأحجام والاتجاهات السعرية، بهدف التنبؤ بالحركات المستقبلية للسوق. يركز المحللون الفنيون على الرسوم البيانية والأنماط المتكررة، مثل: القمم والقيعان والموجات لتحديد الاتجاهات. من خلال أدوات، مثل: المتوسطات المتحركة، مؤشر القوة النسبية (RSI)، ومؤشرات الزخم، يمكن للمتداولين تحديد متى يجب الدخول في السوق أو الخروج منه. عادةً ما يستخدم المتداولون اليوميون أو الذين يتبعون استراتيجيات قصيرة الأجل التحليل الفني بشكل أكبر مقارنة بالاستثمار طويل الأجل الذي يعتمد أكثر على التحليل الأساسي. معًا، يوفر التحليل الأساسي والفني للمتداولين والأفراد في السوق أدوات قوية لفهم أفضل لحركة الأسهم واتخاذ قرارات تداول مدروسة